منتديات البتار المقدسى

علماء فوق الجبين ..... لهم منا كل الاحترام والتقدير ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علماء فوق الجبين ..... لهم منا كل الاحترام والتقدير ....

مُساهمة  المهاجر المقدسي في السبت يوليو 02, 2011 10:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم


نتحدث عن علماء بذلوا أوقاتهم وجهودهم فقط خدمةٌ لهذا الدين العظيم ... نسأل الله أن يحفظهم ويثبتهم ...
وهم الشيخ العالم الداعية المحدث / أبو إسحاق الحويني .... والشيخ العالم الداعية / محمد حسان ... والداعية / محمد حسين يعقوب ..حفظهماالمولى .


الداعية الأول هو أبو إسحاق الحويني ...
بو إسحاق حجازي بن محمد بن يوسف بن شريف الحوينيّ المصريّ (وإسحاق هذا ليس بولده، إنما تكنّى الشيخ به تيمّـنا بكنية الصحابيّ سـعد بن أبي وقاص وكنية الإمام أبي إسحاق الشاطبيّ). ولد يوم الخميس غرة ذي القعدة لعام 1375هـ، الموافق 1956م بقرية حوين مركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ بمصر.

ولد الشيخ في أسرة ريفية بسيطة لا تعرف إلا الزراعة، وما كانت فقيرة ولا غنية، ولكنّها كانت متوسطة الغنى ، لها وجاهتها في القرية وإحترامها، بسبب معاملتها الطيبة للناس و ما اشتهر عن الأب من حسن خلقه، وقد كان متزوجا بثلاث (كان الشيخ من الأخيرة وكـان الأوسط -الثالث- بيـن الأبناء الذكور الخمسة) و كان متدينا بالفطرة -كحال عامة القرويين آن ذاك- يحبّ الدين. يذكر أنّ سرقة محصول القطن كانت مشهورة في ذلك الحين ، وكان الأبّ يمشي مرة بجانب حقله فرأى شخصا يأخذ قطنا منه، فما كان منه إلا أن اختبأ حتّى لا يراه هذا الشخص ، ولم يروّعه حتّى أخذ ما أراد وانصرف!. لـم يذهب قطّ إلى طبيب ، إلا في مرض موته. توفّـي يوم الثلاثاء 28 فبراير عام 1972م.

أدخل الشيخ المدرسة الابتدائية الحكومية غير الأزهرية بقرية مجاورة (الوزارية)، تبعد حوالي 2كم عن حوين ، مضّى فيها ستّ سنوات، وانتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدينة كفر الشيخ (تبعد عن حوين ربع الساعة بالسيارة) بمدرسة الشهيد حمدي الإعدادية ، بدأ في السنة الأولى منها كتابة الشعر، ومنها إلى المرحلة الثانوية بالقسم العلميّ بمدرسة الشهيد رياض الثانوية. ولبعد المسافة ، أجّروا (الشيخ وإخوته) شقة في المدينة ، يذهبون إليها في بداية الأسبوع ومعهم ما زودتهم به أمّهم (الزّوّادة) و نصف جنيه من أخيهم الأكبر. وبعد إنهاء الدراسة الثانوية حدث جدال حول أيّ الكليات يدخل الشيخ، فتردّد بين كليات حتّى استقر على كلية الألسن قسم اللغة الإسبانية (وإنما كانت الإسبانية ، حتّى يتساوى بالطلاب فيستطيع أن يتفوّق عليهم) بجامعة عين شمس بالقاهرة، والتي لم يخرج عن الثلاثة الأول في السنين الثلاثة الأولى وفي الرابعة نزل عنهم، وتخرّج فيها بتقدير عام امتياز. وكان يريد أن يصبح عضوا في مجمع اللغة الأسباني، وسافر بالفعل إلى أسبانيا بمنحة من الكلية، ولكنّه رجع لعدم حبّه البلد هناك.

في في القرية والمدينة (مراحل ما قبل الجامعة)، لم يكن هناك اهتمام منه ولا من أحد بالعلم الشرعيّ، إنما كانوا يعرفون كيف الصلاة ومثلها من الأشياء البسيطة، حتّى سافر الشيخ في أواخر العام الأخير من الدراسة الثانوية (سنة 1395هـ / 74-1975م) إلى القاهرة ليذاكـر عند أخيه، وكان يحضر الجمعة للشيخ عبد الحميد كشك في مسجد 'عين الحياة'. ومرة، وجد بعد الصلاة كتابا يباع على الرصيف للشيخ الألباني كتاب "صفة صلاة النبيّ من التكبير إلى التسليم كأنّك تراها"، فتصفّحه ولكنّه وجده غاليا (15 قرشا) فتركه ومضى، حتّى وقع على التلخيص فاشتراه، فقرأه ولما أنهى القراءة، وجد أنّ كثيرا مما يفعله الناس في الصلاة وما ورثوه عن الآباء - متضمنا نفسه، خطأ ويصادم السنة الصحيحة، فصمّم على شراء الكتاب الأصليّ، فلمّا اشتراه أعجب بطريقة الشيخ في العرض وبالذات مقدمة الكتاب، وهي التي أوقفته على الطريق الصحيح والمنهج القويم منهج السلف، والتي بسط فيها الشيخ الكلام على وجوب اتباع السنة ونبذ ما يخالفها ونقل أيضا كلاما عن الأئمة المتبوعين إذ تبرؤوا من مخالفة السنة أحياء وأمواتا. وقد لفتت انتباهه جدا حواشي الكتاب -مع جهله التامّ في هذا الوقت بهذه المصطلحات المعقدة بل لقد ظلّ فترة من الزمن -كما يقول- يظنّ أنّ البخاريّ صحابيّ لكثرة ترضّي الناس عليه-، فهو، وإن لم يكن يفهمها، إلا أنّه شعر بضخامة وجزالة الكتاب ومؤلّفه، وصمّم بعدها على أن يتعلم هذا العلم علم الحديث. وتوالت الأيام, ودخل الجامعة، وبدأ يبحث عن كتب في هذا العلم، فكان أول كتاب وقع عليه كتاب "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للإمام الشوكانيّ، فهال الشيخ ما رأى، لقد رأى أنّ كثيرا من الأحاديث التي يتناولها الناس في حياتهم لا تثبت عن النبيّ، فعكّر ذلك ، أي معرفته أنّ هناك أحاديث لم تثبت ، عكّر ذلك عليه استمتاعه بخطب الشيخ عبد الحميد كشك، فأصبح لا يمرّ به حديث إلا ويتشكّك في ثبوته. حتى كان يوم، وكانت جمعة عند الشيخ كشك فذكر حديثا تشكّك الشيخ فيه، فبحثه فوجد أنّ ابن القيم ضعّفه، فأخبر الشيخ كشكا بذلك، فردّ وقال بأنّ ابن القيم أخطأ، ثمّ قال كلمة كانت من المحفزات الكبار له لتعلم الحديث والعلم الشرعيّ، قال: يا بنيّ! تعلم قبل أن تُعلِّم. يقول الشيخ: فمشيت من أمامه مستخزيا، كأنما ديك نقرني! وخرجت من عنده ولديّ من الرغبة في دراسة علم الحديث ما يجلّ عن تسطير وصفه بناني.

أخذ الشيخ يسأل كلّ أحد عن أحد من المشايخ يعلّمه هذا العلم أو يدلّه عليه، فدلوه على الشيخ محمد نجيب المطيعي. وأخذ يبحث أكثر عن كتب أكثر، فوقع على المئة حديث الأولى من كتاب "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة" للشـيخ الألباني، فوجد أنّ الشيخ كان يركز على الأحاديث المنتشرة بين الناس والتي لا تصحّ. ولاحظ الشيخ أنّ أحكام الشيخ على الأحاديث ليست واحدة، فمرة يقول منكر ومرة يقول ضعيف ومرة باطل، فأخذ يبحث وينقّب كي يفهم هذه المصطلحات ويفرق بين أحكام الشيخ على الأحاديث، وسأل الشيخ المطيعي، فدلّه على كتابه "تحت راية السنة: تبسيط علوم الحديث"، فأخذه الشيخ وعرف من حواشيه أسماء كتب السنة وأمهات الكتب التي كان ينقل منها الشيخ، ومعاني المصطلحات. يقول الشيخ: مكثت مع الكتاب (كتاب الشيخ الألباني) نحو سنتين كانت من أفيد السنين في التحصيل. اهـ. وكان الشيخ في مراحل طلبه المتقدمة، في الجامعة، يعمل نهارا في محلّ بقالة بمدينة نصر بالقاهرة ليعول نفسه، ويطلب ليلا، لذا، كانت ساعات نومه قد تصل إلى ثلاث ساعات في اليوم!. وكان لحاجته، لا يستطيع شراء ما يبتغيه من كتب العلم، فكان يذهب إلى مكتبة المتنبي، يذهب فقط ليتحسس الكتب بيده أو يرفعها لأنفه فيشمّها ويخرج بسرعة كي لا يظنّ صاحبها به جنونا فيطرده منها!، وكان ربما نسخ منها.

* للشيخ خطبتان في كلّ شهر عربيّ، الجمعتان الأولى والثالثة، ومحاضرة كلّ يوم اثنين، بين المغرب والعشاء، وكلّهم في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية بمدينة كفر الشيخ.

* ويحاضر الشيخ على قناة الحكمة الفضائية (والتي يرأس لجنتها العلمية) في برامج: زهر الفردوس (مباشر أسبوعيّ)، حرس الحدود (مسجل أسبوعيّ)، أولئك آبائي (مباشر شهريّ)، ومدرسة الحياة (مسجل أسبوعيّ)، بالإضافة إلى إذاعة خطبة الجمعة له معادة.

* كذلك له على قناة الناس الفضائية برنامج فضفضة (مباشر أسبوعيّ).

* كذلك له على قناة الرحمة الفضائية برنامج ساعة وساعة (مباشر أسبوعيّ).

* كذلك له على قناة الحكمة الفضائية برنامج زهر الفردوس (مباشر أسبوعيّ).




دعونا ننظر الى سيرة الداعية محمد حسان ....

محمد إبراهيم إبراهيم حسان المعروف بمحمد حسان داعية مصري ولد في 8 ابريل 1962, بقرية دموه مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية, حاصل بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة وعمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.

ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 في قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه في بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتَاب القريه وهو في الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع في الفقة الشافعي و بعض متون العقيدة. لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه في الثانية عشر من العمر, ثم حفظ الأجرومية و درس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة. بدأ بالتدريس في الجامع الكبير في القرية و هو في الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين. ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة في قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو في الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة في الجمعة المقبلة. و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا في الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير). و كان في هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة في الفقة و التفسير. و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى في المدينة الجامعية. و في أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال في الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل في هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب. بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته في المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى ولا أدري لم لم يكمل , والتحق في الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ في إلقاء الدروس و الخطب في الجيش. بعد فترة التجنيد ظل الشيخ في مدينة السويس يدرس في المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته في المدينة. سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى في مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى. و ذهب الداعيه محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ في تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ في المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل المملكه العربيه السعوديه في عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و في الفقة و أصوله و كثير من الشروح. و انهى الداعيه محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح في الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة. ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام. بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال إلى مسجده بالقصيم, و في إفتتاح إحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء في المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه. جلس الشيخ محمد حسان في فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-. ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث. ويوجدلمحمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه في شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه إلى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته في عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين،

ولفضيلة الشيخ العديد من البرامج على هذه القناة وغيرها من القنوات، ويمكنك متابعة برامج الشيخ على قناة الرحمة في الاوقات التالية:

* فتاوى الرحمة ( يوم الثلاثاء الساعة 6:00 م بتوقيت القاهرة - 6:00 م بتوقيت مكة المكرمة )
* جبريل يسأل والنبي يُجيب برنامج في العقيدة ( يوم الأربعاء الساعة9 م بتوقيت القاهرة - 10 م بتوقيت مكة المكرمة )
* تفسير القرآن ( يوم الأحد الساعة 9 م بتوقيت القاهرة - 10 م بتوقيت مكة المكرمة )
* من بيوت الله - خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ محمد حسان ( يوم الجمعة الساعة 5:15 م بتوقيت القاهرة - 6:15 م بتوقيت مكة المكرمة )




وأخيرا دعونا ننظر الى الداعية الأخير ...
محمد حسين يعقوب



هو الداعية أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب السلفي المصري، ولد في عام 1956 م بقرية المعتمدية مركز إمبابة التابعة لمحافظة الجيزة بمصر.


الشيخ أكبر إخوته الذكور، وله أخت واحدة تكبره، وثلاثة إخوة ذكور أصغر منه. حصل على دبلوم المعلمين عام 1967 م وتزوج وهو دون العشرين من عمره، ثمَّ سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من 1401 - 1405هـ وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ لطلب العلم الشرعي.


ثم عاد إلى مصر، وتكرر سفره إلى المملكة السعودية على فترات، حيث كان يعمل ويطلب العلم، وكانت آخر رحلاته إلى المملكة (في الطلب) عام 1411 هـ لمدة سنة تنقل فيها ما بين الرياض والقصيم.


وفي مصر حفظ القرآن منذ صغره في كتاتيب القرية على يد الشيخ محمود طلبة ثم الشيخ عبدالعزيز الفيومي وعمل بمركز معلومات السنة النبوية (وهو من أوائل المراكز التي عنيت بإدخال الأحاديث النبوية في الحاسوب) وهذه الفترة مكنت الشيخ من الإطلاع على دواوين السنة لاسيما الكتب الستة، مما أثرى محصوله العلمي، وقد شارك الشيخ في هذه الفترة في إدخال ستة وثلاثون كتابًا من كتب الحديث إلى الحاسوب شارك فيها بترقيم الأحاديث لصحيح مسلم ومسند أحمد وبمراجعة الأحاديث ضبطًا وتنسيقًا لجميع هذه الكتب.


وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والذهبي وغيرهم، ولذا تجد الشيخ يوصي بها لاسيما صيد الخاطر والتبصرة لابن الجوزي، ومدارج السالكين وطريق الهجرتين لابن القيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ويرى أنَّ هذه الكتب ينبغي ألا يخلو منها بيت طالب علم.

avatar
المهاجر المقدسي

عدد المساهمات : 4
نقاط : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/07/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علماء فوق الجبين ..... لهم منا كل الاحترام والتقدير ....

مُساهمة  البتار المقدسى في الأربعاء نوفمبر 23, 2011 4:42 am

[color=red]جزاك الله كل خير يا أخى المهاجر وأدامك الله ذخرا وعطاء للاسلام والمسلمين
ممكن تعرفنى باسمك[/color]
avatar
البتار المقدسى
Admin

عدد المساهمات : 15
نقاط : 38
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
العمر : 26
الموقع : www.albtar.yoo7.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albtar.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى